الأرصاد تكشف مسار العاصفة الدموية وإمكانية وصولها إلى مصر 

أثارت العاصفة الدموية قلق المواطنين المصريين بعد وصولها إلى ليبيا، وتداول المستخدمون صورًا تظهر اللون الأحمر يسيطر على الأجواء، حيث تسببت العاصفة في انعدام الرؤية بشكل كامل في الأراضي الليبية.

خلفية مقلقة وتقلبات سابقة وتأتي حالة الترقب والقلق بين المواطنين استمراراً للتداعيات النفسية التي خلفتها موجة الطقس السيئ التي تعرضت لها مصر خلال الساعات الماضية. فقد شهدت معظم محافظات الجمهورية مؤخراً تقلبات جوية حادة، شملت هطول أمطار غزيرة ونشاطاً مكثفاً لرياح مثيرة للرمال والأتربة قادمة من الصحراء الغربية، وهو ما أدى حينها إلى تدهور الرؤية الأفقية بشكل ملحوظ، وجعل الشارع المصري أكثر حساسية وتخوفاً تجاه أي أنباء عن عواصف جديدة.

نفي قاطع للشائعات وفي استجابة سريعة لتبديد هذه المخاوف، نفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، كافة الأنباء المتداولة حول احتمالية امتداد “العاصفة الدموية” أو أي عواصف رملية عنيفة إلى الأراضي المصرية خلال الأيام القادمة. وشددت في تصريحاتها الصحفية على أن هذه الادعاءات عارية تماماً عن الصحة، مناشدة الجمهور بضرورة استقاء المعلومات من البيانات الرسمية للهيئة وتجنب الانسياق وراء الشائعات المروعة.

مسار العاصفة المبتعد عن مصر وحول خط سير العاصفة بعد مغادرتها شرق ليبيا، أوضحت “غانم” أنها اتخذت مساراً باتجاه البحر الأبيض المتوسط لتضرب اليونان لاحقاً، مخلفة وراءها عواصف رملية عاتية هناك. وبينت أن التداعيات على مصر كانت طفيفة للغاية واقتصرت فقط على أقصى الحدود الغربية وتحديداً مدينة السلوم، وبصورة لا تقارن بتاتاً بما حدث في الأراضي الليبية، مؤكدة أن هذا التأثير الطفيف قد تلاشى تماماً مع تحرك العاصفة.

رصد مستمر وتنبيهات مبكرة واختتمت عضو المركز الإعلامي تصريحاتها بطمأنة الرأي العام، مؤكدة أن خبراء هيئة الأرصاد يعكفون على رصد ومتابعة خرائط الطقس وصور الأقمار الصناعية على مدار الساعة وبشكل لحظي. وأكدت التزام الهيئة الدائم بالإعلان المسبق والشفاف عن أي ظواهر جوية طارئة قبل وقوعها بوقت كافٍ، مما يمنح المواطنين والجهات المعنية الفرصة الكاملة لاتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات.

إرسال التعليق