حملة

تحت شعار “لا للتهجير”.. انطلاق حملة شبابية مصرية أردنية لدعم الشعب الفلسطيني

أطلق شباب مصريون وأردنيون حملة مشتركة لرفض خطة تهجير الفلسطينيين من وطنهم، مؤكدين على حقهم في البقاء على أرضهم ورفض أي محاولات لتوطينهم خارج فلسطين، سواء في الأردن أو مصر او غيره من الدول.

وقال القائمون على الحملة في بيان: إن هذه المبادرة تأتي في إطار الدعم العربي المستمر للقضية الفلسطينية، وتعكس موقف الشباب الرافض لأي حلول تلتف على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

واشار البيان إلى أن الحملة ترفع شعار “لا للتهجير” وتسعى لتحقيق عدة أهداف رئيسية تتمثل في التأكيد على حق الفلسطينيين في البقاء في وطنهم ورفض أي مشاريع تهجير قسري، و رفض أي محاولات لتوطين الفلسطينيين في الأردن أو مصر  أي دولة أخرى، والتأكيد على حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وحقهم في إقامة دولتهم و على ترابهم الوطني وفق القرارات الدولية.

كما تهدف الحملة إلى توعية الشعوب العربية بخطورة مخططات التهجير وأثرها على القضية الفلسطينية وعلى استقرار المنطقة،  إضافة إلى الضغط على الحكومات و المنظمات  الدولية لاتخاذ مواقف أكثر صلابة ضد أي محاولات لفرض واقع جديد على الفلسطينيين.

وشددت الحملة على ضرورة إطلاق حملات توعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تتضمن نشر فيديوهات وتقارير توثق الانتهاكات الإسرائيلية ومحاولات التهجير المستمرة من خلال الهاشتاج  ‫#شباب_الاردني_المصري_ضد_التهجير‫

التنسيق مع منظما ت حقوقية عربية ودولية لإيصال رسالة الحملة إلى الرأي العام العالمي، والدعوة لاتخاذ إجراءات قانونية لحماية الفلسطينيين.

 

وحظيت الحملة بتفاعل واسع بين الشباب العربي، حيث شارك نشطاء ومثقفون وصحفيون في نشر رسالتها ودعمها إعلاميًا،  كما أبدت شخصيات سياسية أردنية ومصرية دعمها للمبادرة، مؤكدين على ضرورة التصدي لأي محاولات لتغيير التركيبة السكانية في المنطقة على حساب الحقوق الفلسطينية.

وأكد منظمو الحملة أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على الهوية الفلسطينية ورفض أي محاولات لفرض واقع جديد يهدد حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وحقهم في قيام دولتهم على ترابهم الوطني وأكدوا أن التهجير ليس حلًا، وأن الحل الوحيد هو إنهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من حقهم في تقرير مصيرهم على أرضهم.

وتعكس هذه الحملة وعي الشباب العربي العميق بالقضية الفلسطينية، وإيمانهم بأن الوقوف ضد التهجير هو مسؤولية جماعية. وتبقى الرسالة الأهم: فلسطين للفلسطينيين، والحق لا يسقط بالتقادم.

إرسال التعليق