خالد الصاوي في “كلمة أخيرة”: هذه قصتي مع الإلحاد ووصيتي بعد الوفاة

كشف الفنان خالد الصاوي خلال لقائه ببرنامج «كلمة أخيرة» على قناة ON عن ندمه لتأخره في الزواج، مؤكدًا أن هذا القرار حرمه من تجربة الأبوة في سن مبكرة، وحاول تعويض هذا الشعور من خلال ما وصفه بـ«الأبوة الروحية» لشباب آخرين.

وأوضح الصاوي أن طموحه الفني كان يحتل الأولوية في حياته قبل أن يدرك أهمية الاستقرار الأسري وبناء عائلة في وقت مبكر. كما تحدث عن رحلته الروحية، معترفًا بأنه مر بفترة من الإلحاد في شبابه قبل أن يعود إلى طريق الإيمان، مشيرًا إلى أن هذه التجربة ساعدته على التصالح مع نفسه ومع القدر.

وصرّح الصاوي أنه لا يخشى الموت بقدر ما يخشى فقدان القدرة على الحركة أو الاعتماد على الآخرين، مؤكدًا أنه يخاف من كِبر السن والعجز لأنه سيشعر بأنه عبء على من حوله، ومتمنيًا أن يتم تكفينه بعلم مصر بعد وفاته. وأوضح أنه لم يحسم بعد قضية التبرع بأعضائه بعد الوفاة، لكنه سيفكر فيها بجدية.

وأعرب الصاوي عن تعلقه بالكلاب، مؤكدًا أنها علمته معنى الرحمة، ومقرًا بما وصفه بـ«الجهل والقسوة» التي كان يتعامل بها مع الحيوانات في الماضي، قبل أن يصبح من أشد المدافعين عن حقوقها.

وأكد الفنان أن الفن الحقيقي يجب أن يكون انعكاسًا للواقع بكل ما فيه من إيجابيات وسلبيات، مشيرًا إلى أنه تلقى انتقادات كبيرة بعد دوره في فيلم «عمارة يعقوبيان»، لكنه رأى أن الجمهور المصري فصل بين الدور والواقع.

 

إرسال التعليق