موجة حر شديدة تضرب مصر.. نصائح هامة وتوقعات درجات الحرارة

توقعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن تشهد مصر ذروة موجة حارة للغاية تستمر من يوم الجمعة (25 يوليو 2025) حتى الثلاثاء (29 يوليو 2025). خلال هذه الفترة، يسود طقس شديد الحرارة على معظم الأنحاء نهارًا، بينما يكون حارًا ورطبًا ليلًا وفي الصباح الباكر.

 

تفاصيل حالة الطقس

 

تتوقع الأرصاد الجوية تكون شبورة مائية من الساعة 4 صباحًا حتى 8 صباحًا على مناطق من شمال البلاد وصولًا إلى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد. قد تكون هذه الشبورة كثيفة أحيانًا على الطرق المؤدية من وإلى السواحل الشمالية الغربية والدلتا وغرب القاهرة. كما نوهت الهيئة إلى ارتفاع نسب الرطوبة، مما يزيد من الإحساس بحرارة الطقس بقيم تتراوح بين درجتين و4 درجات مئوية عن المتوقع في الظل.

 

موعد انخفاض درجات الحرارة

 

اعتبارًا من يوم الأربعاء الموافق 30 يوليو 2025، تتوقع الأرصاد الجوية انخفاضًا تدريجيًا في درجات الحرارة على شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى، بقيم تتراوح من 3 إلى 4 درجات مئوية.

 

نصائح هامة لمواجهة الموجة الحارة

 

للحفاظ على سلامتكم خلال هذه الموجة شديدة الحرارة، توصي الهيئة العامة للأرصاد الجوية باتباع النصائح التالية: تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة خلال ساعات الذروة من الساعة 12 ظهرًا حتى 5 عصرًا. الإكثار من شرب السوائل الباردة. ارتداء ملابس قطنية وفضفاضة. استخدام غطاء للرأس (قبعة) في حالة التعرض المباشر لأشعة الشمس.

 

درجات الحرارة المتوقعة ليوم السبت (26 يوليو 2025)

 

فيما يلي درجات الحرارة العظمى والمحسوسة المتوقعة ليوم السبت: القاهرة الكبرى والوجه البحري، العظمى 41 درجة مئوية والمحسوسة 43 درجة مئوية. السواحل الشمالية، العظمى 35 درجة مئوية والمحسوسة 38 درجة مئوية. شمال الصعيد، العظمى 42 درجة مئوية والمحسوسة 44 درجة مئوية. جنوب الصعيد، العظمى 44 درجة مئوية والمحسوسة 45 درجة مئوية.

 

أسباب ارتفاع الحرارة في فصل الصيف

 

أوضحت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف يعود إلى عدة عوامل. مع حلول شهر يوليو، يغطي المنخفض الحراري الكبير المعروف بمنخفض الهند الموسمي جنوب آسيا، ويمتد غربًا ليشمل شبه الجزيرة العربية وآسيا الصغرى وشرق البحر المتوسط. يندمج منخفض السودان الحراري في هذا المنخفض الآسيوي الضخم. تنشأ الموجات الحارة على مصر نتيجة امتداد أو تذبذب المنخفض الآسيوي غربًا، حيث تمتد الكتلة الهوائية شديدة الحرارة التي تغطي العراق وشرق سوريا لتشمل شرق حوض البحر المتوسط ومصر. نظرًا لمرور هذا الهواء فوق مياه البحر المتوسط قبل وصوله إلى شمال مصر، ترتفع الرطوبة النسبية به. هذا الارتفاع في الرطوبة يزيد من الإحساس بالحرارة ويجعلها أقسى من موجات الربيع الجافة، حتى لو لم تكن درجات الحرارة المسجلة مرتفعة بنفس القدر. أما في صعيد مصر، فيظل الطقس جافًا لمرور الهواء الواصل إليه من فوق شبه الجزيرة العربية، وهو ما يعتبر نعمة إلهية لأنه غير محمل بالرطوبة.

 

الفرق بين الحرارة المتوقعة والمحسوسة

 

أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن هناك فرقًا ملحوظًا بين درجة الحرارة المقاسة والمعلنة والحرارة المحسوسة فعليًا. درجة الحرارة المعلنة تعكس درجة حرارة الهواء الساكن في الظل على ارتفاع مترين عن سطح الأرض، وتتبع ضوابط محددة وفقًا للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية. بينما تتوقف درجة الحرارة المحسوسة التي يشعر بها الإنسان على عدة عوامل منها وقت تعرضه لأشعة الشمس ومدتها، سرعة الرياح، ونسبة الرطوبة في الهواء. تلعب الرطوبة العالية دورًا كبيرًا في زيادة الإحساس بالحرارة. عندما ترتفع نسبة الرطوبة، تقلل من عملية تبخر العرق من جلد الإنسان، مما يخل بتبريد الجسم. يشعر الجسم بالحرارة فيبدأ في التعرق الذي يحمل حرارة الجسم إلى الهواء. ولكن عندما يكون الهواء مشبعًا ببخار الماء بسبب الرطوبة العالية، فإنه لا يستطيع امتصاص العرق، مما يرفع درجة حرارة الجسم. ومع استمرار التعرق في ظل الرطوبة العالية والوجود خارج المنزل، يمكن أن يصل الجسم إلى حالة الجفاف. لذلك، يجب الانتباه إلى أن الاختلاف بين الحرارة المعلنة والمحسوسة سيكون واضحًا خلال هذه الفترة (فصل الصيف) نظرًا لزيادة نسبة الرطوبة الناتجة عن امتداد منخفض الهند الموسمي وتأثيره علينا، ولذلك تم بالفعل إضافة الحرارة المحسوسة للتنبؤات.

إرسال التعليق